Abdulkarim Bakr Medical Center
هاتف : ٦٩١١٨٨٦ ٠٢ فاكس: ٢٥٦٧٣٤٩ ٠٢

الفشل الكلوي “التهديد الأخطر” لمرضى السكري

الفشل الكلوي “التهديد الأخطر” لمرضى السكري

بي بي سي BBC

اقترح الباحثون أن المحافظة على صحة وسلامة كليتيك قد يكون من أفضل السبل لإطالة عمرك إذاما كنت مصابا بداء السكري من النوع 2.

وقد وجدت دراسة أجرتها جامعة واشنطن أن الإصابة بمرض كلوي يزيد من مخاطر واحتمال الموت المبكر.

ويقول خبراء في المملكة المتحدة أن جهود هيئة الخدمات الصحية الوطنية NHS ما زالت غير كافية في الكشف عن ومكافحة مشاكل الكلى الناتجة عن داء السكري.

وتشير إحصاءات وأرقام عام 2012 إلى أن سبعة فقط من كل 10 مرضى يحصلون على كشف سنوي لمؤشراتهم الحيوية.

يُذكر أنه قد تم تشخيص ما يقرب من 5% من الأفراد في المملكة المتحدة بداء السكري؛ إلا أن الإدارة والرعاية السليمة لحالاتهم الصحية، من خلال المزج ما بين الأدوية والعقاقير وتغيير نمط الحياة، قد يحد من تأثير هذا المرض على حياتهم.

ومع ذلك، إذاما كان المرض كامنا لدى المرضى لفترة زمنية قبل التشخيص، أو تتم إدارته ورعايته بصورة سيئة بعد التشخيص، ففي هذه الحالة يزيد تأثير المرض وتتزايد مخاطر ظهور المضاعفات والتعقيدات مدى الحياة؛ وتشمل تلك المضاعفات بعض المشاكل الصحية التي تصيب العيون، والأطراف السفلية والكليتين.

وقد تناولت دراسة بحثية نشرت في مجلة الجمعية الأمريكية لأمراض الكلى معدلات الوفيات على مدى فترة 10 أعوام لعينة من أكثر من 15,000 من البالغين، من المصابين وغير المصابين بداء السكري.

وقد ظهرت أمراض الكلى لدى 9.4% من الأفراد غير المصابين بداء السكري، و42.3% من المصابين بداء السكري.

وقد لاحظ الباحثون وفاة 7.7% من غير المصابين بداء السكري أو أمراض الكلى خلال مدة الدراسة التي استمرت عشر سنوات. وقد ارتفع هذا المؤشر إلى 11.5% لدى الأفراد المصابين بداء السكري دون معاناتهم من أي مرض كلوي، ووصل إلى 31.1% لدى الأفراد الذين يعانون من داء السكري وأمراض الكلى معا.

“لا أعذار”

وذكرت كبيرة الباحثين الدكتورة مريم أفكاريان أن “الأفراد الذين يعانون من داء السكري من النوع 2 لديها العديد من عوامل الخطر الأخرى، مثل الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفيات، لذلك توقعنا أن مرض الكلى قد يتسبب في نسبة من معدلات الوفيات، لكن ليس الأغلبية”.

وأضافت أن مرضى هذه المجموعة الذين يسعون للعلاج المكثف، أو يعملون جهدهم للتخفيف من تطور أمراض الكلى لديهم، قد تكون طريقتهم وسيلة فعالة للحد من معدلات الوفيات بين مرضى السكري.

وقالت كاثي مولتون، مستشارة سريرية في جمعية ديابيتيس يوكي في المملكة المتحدة Diabetes UK، أنه إذاما تم اكتشاف السكري في وقت مبكر، فمن الممكن التحكم بأمراض الكلى ذات الارتباط بداء السكري باستخدام أدوية ضغط الدم.

ومع ذلك، وجد تقرير الجمعية الخيرية لعام 2012 أن ما يصل إلى 3 بين كل 10 مرضى لم يخضعوا لاختبارات وتحاليل الدم أو البول التي من شأنها أن تكشف عن مشاكل الكلى لديهم. وقالت: “ليس هناك حقا أي عذر لهذا، فهناك توجيهات واضحة بإجراء اختبارات وظائف الكلى”.. وقالت: “في كثير من الأحيان، قد يسحب الطبيب الدم لأغراض أخرى، مثل فحص مستويات الكوليسترول، لذا يعد فحص الدم أسهل شيء في العالم يمكن القيام به باختبار وظائف الكلى أيضا”. وأضافت أن الفشل الكلوي سوف يكلف هيئة الخدمات الصحية الوطنية NHS الآلاف كنفقات علاجات غسيل الكلى المكلفة.

وقد جمعت جمعية ديابيتيس يوكي قائمة تتضمن 15 من “أساسيات الرعاية الصحية” تقول إن على كل مريض يعاني من هذا المرض قراءتها والتأكد من تلقيه هذه الأساسيات من هيئة الخدمات الصحية الوطنية NHS.